مشروعات الأعمال |
|
المراجع: · الدكتور سمير أحمد عسكر، المدخل إلى إدارة الأعمال، دار النهظة
العربية. إعداد: آمنة الحمادي أصبح الفرد يقضي معظم وقته مرتبطا
و متعاملا مع مختلف أنواع المنظمات مثل المدارس و المستشفيات و المؤسسات الدينية
و الهيئات الحكومية و مشروعات الأعمال و الأندية الاجتماعية , و هذه المنظمات
تساعد الأفراد في إنجاز الكثير من أهدافهم بطريقة أتسرع وأكثر فاعلية حيث أنه
تعرف المنظمات بأنها الوحدات الاجتماعية أو التجمعات البشرية التي تتكون عن
طوعيه و اختيار من أجل تحقيق أهداف محددة . و الإدارة هي وسيلة المنظمات في
تحقيق أهدافها و لذلك فلا بد من توافر الإدارة ذات الدرجة العالية من الكفاءة
لتحقيق نجاح المؤسسة , حيث أننا نجد منظمات قد توافرت لها كل الإمكانيات الفنية
و المادية و البشرية و رغم ذلك فشلت بسبب سوء الإدارة وانعدام الكفاءات الإدارية
فيها , بينما نجد منظمات أخرى قد حققت نجاحا ملحوظا رغم تواضع الموارد المتاحة
لها نتيجة حسن الإدارة . و من هذا المنطلق أحببنا أن نركز
على الإدارة في مشروعات الأعمال التي تشمل كل الشركات و المؤسسات و الهيئات و
غيرها من التنظيمات التي ترتبط بطريقه مباشرة أو غير مباشرة بإنتاج و توزيع
السلع و الخدمات لإشباع الحاجات الإنسانية , و لكي تعتبر منظمة من مشروعات
الأعمال لا بد أن تباشر نشاط اقتصادي و الذي يقصد به : · أن يعمل المشروع على
خلق منفعة بإعطاء السلعة أو الخدمة قيمة شكلية أو مكانية أو زمنية (فمشرع
استخراج البترول و تكريره يعطي قيمة شكلية (بالمعالجة الصناعية ) و قيمة مكانية
( عن طريق النقل ) و قيمة زمنية ( عن طريق تخزين السلعة لفترة زمنية )). · أن يعمل المشروع على
إشباع حاجات اقتصادية لجماهير معينة في مقابل ثمن اقتصادي (السعر). و توجد أسس كثيرة لتقسيم و تصنيف
مشروعات الأعمال و أهم هذه التقسيمات : أولا : التقسيم حسب
طبيعة النشاط : 1. المشروعات الاستخراجية
: مثل
التنقيب عن المعادن و البترول و مصايد الأسماك . 2. الصناعات التحويلية : مثل صناعة السيارات و
المواد الغذائية و منتجات البترول و المشروبات . 3. المشروعات الإنشائية : مثل التشييد و البناء
. 4. المشروعات التجارية : مثل مشروعات تجارة
الجملة و التجزئة و الاستيراد .
5. مشروعات الخدمات : مثل البنوك و شركات
الاستثمار و شركات التأمين و النقل و المواصلات . ثانيا : التقسيم على
حسب وظائف المشروع : 1. الوظيفة المالية : و تعتبر هذه الوظيفة
من أهم الأنشطة التي تؤدى في أي مشروع متكامل, فكل مشروع يحتاج للأموال حتى
يمكنه القيام بنشاطه . 2. وظيفة التسويق : و تعتبر هذه الوظيفة
من النشاطات الأساسية في المشروع و على أساس هذه الوظيفة يتم أداء الوظائف
الأخرى كوظيفة الإنتاج و التمويل , و الأنشطة التي تقوم بها وظيفة التسويق هي :
دراسة السوق – تخطيط المنتجات – التسعير – التوزيع – التوزيع المادي – الترويج . 3. وظيفة الإنتاج : و تستهدف هذه الوظيفة
إلى استخدام عناصر الإنتاج المختلفة من موارد و أدوات و آلات و أيدي عاملة و
تحويلها بأسلوب إنتاجي معين مثل إنتاج السلع و الخدمات التي تشبع رغبات
المستهلكين و العملاء . 4. وظيفة الأفراد : و تستهدف هذه الوظيفة
إلى الاستخدام الأمثل للقوى العاملة على جميع المستويات بالمشروع بهدف المساعدة
على تحقيق أهدافه . ثالثا : التقسيم حسب
أشكال الملكية القانونية : و هناك 3 أشكال قانونية رئيسية
للمشروعات و الأعمال هي : 1. المشروعات الفردية : هي التي يمتلكها و
يديرها شخص واحد فقط هو مالك المشروع و المدير المالي في نفس الوقت . 2. شركة التضامن : هي التي يمتلكها شخصان
أو اكثر يشتركون في إدارة المشروع بقصد تحقيق الربح . 3. الشركات المساهمة : و هي تتمتع بشخصية
معنوية مستقلة عن شخصية مالكيها الذين يساهمون في رأس مالها أي أنها وحدة
قانونية قائمة بذاتها تمارس عملها باسم الشركة . و يمكن النظر للإدارة
على أنها تتكون من العناصر الرئيسة التالية : 1. فرد أو مجموعة من
الأفراد يتميزون بقدرات و خبرات خاصة ، ومن أجل أن يكون المدير فعالا فلا بد من
أن تتوافر فيه بعض المقومات الرئيسية منها : · المهارة
الفكرية :
و هي القدرة على التصور الدقيق للمواقف و تشخيص المشكلات و استخدام الأساليب
الإدارية المناسبة و كيفية تطبيقها في مواقعها السليمة . · المهارة
الفنية :
و هي القدرة على أداء نشاط معين في مجال التخصص المرتبط بطبيعة العمل . · المهارة
الإنسانية :
و هي القدرة على التعامل مع الأفراد و التأثير في سلوكهم . 2. مجموعة من الأنشطة أو
الوظائف التي يمارسها رجال الإدارة و هي : التخطيط – التنظيم – التوجيه –
الرقابة . 3. المعارف و المفاهيم و
الأساليب الإدارية التي استحدثها و طورها العلماء و الممارسون للعمل الإداري . 4. الموارد البشرية و
المادية التي تستخدم بكفاءة لتحقيق أهداف المشروع . 5. المحيط الخارجي للمشروع
و الذي تتعامل معه الإدارة و يؤثر على فاعليتها . و في النهاية يمكن
القول أن الإدارة علم و فن في نفس الوقت , فتعلم الإدارة من خلال الخبرة فقط
يعتبر عملية مكلفة وبطيئة في كثير من الأحيان , فالدروس المستفادة من الخبرة لا
تكفي لحل المشاكل الإدارية ولاتخاذ القرارات الناسبة و كما أن الالتجاء إلى
الخبرة وحدها في الإدارة معناها تجاهل الثروة المعلوماتية الحديثة عن الإدارة و
أساليبها و التي تساعد المدير في أداء وظيفته , وينبغي أن نلاحظ أن فن الإدارة
يعتمد على شخصية كل مدير و حكمه الشخصي و إدراكه للمشاكل و مقدرته على الفهم و
ترتيب الأفكار و المعلومات و تنظيم استخدامها في سبيل تحقيق الأهداف المنشودة . |
|
|